Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 266

  1. ١٥ - فأما الصدور لا صدور لجعفر ... ولكن أعجازا شديدا ضريرها

ذهب إلى أن قوتهم ليست في صدورهم، إنما هي في أعجازهم، وشبهه بقول الآخر:

ترتج ألياه ارتجاج الوَطْبِ (¬١)

وإنما ذهب عندي إلى الوصف بالأعجاز الضخام، نفيًا لهم عن الفروسية التي تذهب بلحم الأليات الجسام] (¬٢).

وقوله:

ولكن أعجازًا شديدًا ضَريرها (¬٣).

حذف فيه (¬٤) خبر "لكن" اكتفاء بقوله: "لجعفر" والتقدير: ولكن لها أعجازًا، هكذا يجب أن يكون الخبر (¬٥) المجرور مقدَّمًا (¬٦) قبل النكرة في مثل هذا (¬٧)، كما كان ذلك واجبًا في باب الابتداء، وقد تقدّم وجه ذلك.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 266 (Shamela #774, hlm. urut 248)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.