ذهب إلى أن قوتهم ليست في صدورهم، إنما هي في أعجازهم، وشبهه بقول الآخر:
ترتج ألياه ارتجاج الوَطْبِ (¬١)
وإنما ذهب عندي إلى الوصف بالأعجاز الضخام، نفيًا لهم عن الفروسية التي تذهب بلحم الأليات الجسام] (¬٢).
وقوله:
ولكن أعجازًا شديدًا ضَريرها (¬٣).
حذف فيه (¬٤) خبر "لكن" اكتفاء بقوله: "لجعفر" والتقدير: ولكن لها أعجازًا، هكذا يجب أن يكون الخبر (¬٥) المجرور مقدَّمًا (¬٦) قبل النكرة في مثل هذا (¬٧)، كما كان ذلك واجبًا في باب الابتداء، وقد تقدّم وجه ذلك.