Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 1, hlm. 176

  1. ٤ - وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة ... لضغمهما ها يقرع العظم نابها

فمات أحدهم، وكان به بارًا، فأظهر الباقيان عداوته". فقال:

ثم أنشد الأبيات [لهذا السعدي، ثم ترجم بعده لمغَلِّس بن لقيط بن حبيب بن خالد (¬١) بن نضلةَ الأسديّ، جاهلي هو وأخواه بعثرو نافع ابنا لقيط شعراء.

فجعلهما المرزباني كما ترى مغلسِّين مُختلفي النسبة.

وقبله أنشده السيرافي (¬٢) وغيره] (¬٣):

وأبقت لي الأيامُ بعدَك مُدرِكًا … ومُرَّةَ والدنيا قليلٌ عِتابُها

قريبين كالذئبين يقتسمانني … وشرُّ صحابات الرجال ذئابُها

[إذا رأيا لي غَفْلةً آسدا بها … أعادِيَّ والأعداء كَلْبَى كِلابُها

وإنْ رأياني قدْ حذرتُ تبغّيًا … لرجلى مُغوَّاة هياما تُرابُها] (¬٤)

فَلولا رَجَائي أنْ تثُوبَا وَلَا أرى … عقو لَكما إلّا شديدًا ذهابُها

سقيتُكما قبلَ التَّفرُّق شَربَةً … يمرُّ على باغي الظِّلام شَرابُها

وقد جعلَتْ نفسي [تَهُمُّ بضغمةٍ … على قلي غيظٍ يهزم العظمَ نابُها

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 176 (Shamela #774, hlm. urut 158)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.