Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1508

  1. ٣٢٦ - كم قد حسرنا من علاة عنس

لكونها مستريبات، حتّى هاجت أصوات المنقنقات، وهذا البيت آخر الأبيات، وقبله (¬١) بأبيات:

وظلَّتْ بمَلْقَى واحِف جَرَعَ المِعَى … ........................ البيت

وقد تقدّم هذا البيت ملاصقًا:

فَرَاحَتْ لإدْلَاجٍ عَلَيْهَا مُلاءةٌ … صُهَابِيَّةٌ مِنْ كُلِّ نَقْعٍ يثيرُها

أَيْ؛ تقدّمت بالرواح؛ لتريح إلى الماء. والمُلَاءة: الثّوب الأبيض. والصهابية: إلى البياض. والنَّقع: الغُبار، أشار بذلك إلى زمن قيظ.

وأنشد أبو عليّ (¬٢) أيضًا:

٣٢٦ - كَمْ قَدْ حَسَرنا مِنْ عَلَاةٍ عَنْسٍ (¬٣)

البيت (¬٤) للعجّاج؛ استشهد به أبو عليّ، على أن "حَسَرَ" فعل متعد، فمطاوعه إذًا "انحسر"، لأنَّ قوله: "مِنْ عَلَاةٍ"، في موضع نصب على

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1508 (Shamela #774, hlm. urut 1490)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.