Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1506

  1. ٣٢٥ - فما أفجرت حتى أهب بسدفة ... علاجيم عين ابنى صباح نثيرها

وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:

٣٢٥ - فَمَا أَفْجَرَتْ حَتَّى أَهَبَّ بِسُدْفَةٍ … عَلَاجيمُ عَيْنِ ابنىْ صُبَاحٍ نَثِيرُهَا (¬٢)

البيت لذي الرّمّة، استشهد به أبو عليّ، على أنَّ معنى (¬٣) "أفجرت": صارت في وقت الفجر، وهذا أحد أقسام "أفْعَل".

و "أَهَبَّ": أيقظ. و "السُّدفَة": اختلاط الضَّوء والظّلمة (¬٤)، ويقال لها: شُدْفة بالشِّين أيضًا (¬٥).

و "العلاجيم" هنا: الضفادع، واحدها: عُلْجُوم، وقيل: هي الذكور خاصّة. و "صُبَاح": بطون في (¬٦) قبائل كثيرة، والمراد هنا: بطن في بني ضَبّة، وهو صُبَاحُ بن طَرَيف بن زَيد بن عمرو [بن عامر بن ربيعة بن

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1506 (Shamela #774, hlm. urut 1488)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.