Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1483

  1. ٣١٩ - قد احتملت مي فهاتيك دارها ... بها السحم تردي والحمام المطوق

الهوجاء (¬١): الريح المنخرقة الشديدة. والرَّادَة (¬٢): التي تذهب وتجيء.

وزَجول: ذات صوت شديد. وجرعاء مالك: موضع بعينه (¬٣).

وروى الأصمعيّ (¬٤): "كلٌّ (¬٥) يفيض ويخنق" بالرفع، أَيْ؛ كلُّ شئ من تلك العبرة خانق لي؛ لفرط سيلانها، وتوقد الضّلوع بنيرانها.

وروى (¬٦) غيره: "كُلًا تفيض وتخنق"، على أنْ تكون "كلّ" (¬٧) نكرة، فتنتصب على الحال المقدّمة من الضمير الذي (¬٨) في "تفيض"، وهو عائد على "العبرة"، أَيْ؛ تفيض العبرة جميعًا، لا يتماسك منها شيء. كما أنَّ الرواية الأولى: "كلٌّ" فيها مبتدأ، تنزَّل مترلة المعرفة، لأنَّها في نية الإضافة إلى الضّمير المقدّر (¬٩)، أَيْ، كلّها تفيض، يعني "العبرة" أيضًا، ومثله (¬١٠)، قوله

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1483 (Shamela #774, hlm. urut 1465)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.