الهوجاء (¬١): الريح المنخرقة الشديدة. والرَّادَة (¬٢): التي تذهب وتجيء.
وزَجول: ذات صوت شديد. وجرعاء مالك: موضع بعينه (¬٣).
وروى الأصمعيّ (¬٤): "كلٌّ (¬٥) يفيض ويخنق" بالرفع، أَيْ؛ كلُّ شئ من تلك العبرة خانق لي؛ لفرط سيلانها، وتوقد الضّلوع بنيرانها.
وروى (¬٦) غيره: "كُلًا تفيض وتخنق"، على أنْ تكون "كلّ" (¬٧) نكرة، فتنتصب على الحال المقدّمة من الضمير الذي (¬٨) في "تفيض"، وهو عائد على "العبرة"، أَيْ؛ تفيض العبرة جميعًا، لا يتماسك منها شيء. كما أنَّ الرواية الأولى: "كلٌّ" فيها مبتدأ، تنزَّل مترلة المعرفة، لأنَّها في نية الإضافة إلى الضّمير المقدّر (¬٩)، أَيْ، كلّها تفيض، يعني "العبرة" أيضًا، ومثله (¬١٠)، قوله