أبو عبيدة (¬١): أَثْلتنا: أصلنا. وأَطيطُ الإبل: نغيض جلودها عند الكظة. والمعنى: ولست ضائرها أبدًا، لأنَّ الإبلَ لا تزال تئطُّ (¬٢).
وأنشد أبو عليّ (¬٣) أيضًا:
٣١٩ - قَدْ احتملت مَيٌّ فَهَاتِيكَ دَارُها … بِهَا السُّحْمُ تَرْدِي وَالحَمَامُ المُطَوّقُ (¬٤)
البيت لذي الرّمّة، استشهد به أبو علي على إلحاق كاف المخاطبة في آخر "هاتي" (¬٥)، [كما ألحق أوّلها "هاء" التنبيه، ولا تستعمل "تي" للمؤنث، إلّا "بالهاء" في أوّلها، فيقال: "هاتي"] (¬٦) أوْ بالكاف في آخرها، فيقال: "تيك"، كما يُقال: "تلك". قال أحمد (¬٧) بن يحيى: ولا يُقال: