Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1458

  1. ٣١٤ - ولو كنت في نار الجحيم لأصبحت ... ظرابي من حمان عنى تثيرها

وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:

٣١٤ - وَلَوْ كُنْتُ فِي نَارِ الجَحِيمِ لأصْبَحَتْ … ظَرَابِيُّ مِنْ حِمَّانَ عَنّى تُثِيرُهَا (¬٢)

البيت (¬٣) للفرزدق فيما زعم الجاحظ. استشهد به أبو عليّ على أنّ "ظِرْبَانًا" يصغر "ظُرَيْبَانًا"، لقولهم في جمعه: "ظَرَابِيُّ".

قال أبو عمر: فلم تثبت "الياء" مع "النّون" في تكسيره (¬٤).

قال أبو الحجّاج: يعني أنَّهم لم يقولوا: "ظرابين"، كما قالوا في جمع "سِرْحَان": "سراحين"، فلمّا لم تقلب ألفه في الجمع، لم تقلب في التَّصغير؛ لأنّهما هنا من وادٍ واحدٍ؛ لأنَّ هذا الجمع غاية الجمع، كما أنَّ هذا النّحو من التَّصغير غاية التصغير. ووجه القول في "ظرابيّ"، أنَّهم شبّهوا "النّون" من "ظربان"، بألف التّأنيث المنقلبة "همزة" في "حمراء"،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1458 (Shamela #774, hlm. urut 1440)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.