وَقَفْتُ عَلَى رَبْعٍ لِمَيَّةَ نَاقَتِي … فَمَا زِلْتُ أَبْكِي عِنْدَهُ وَأُخَاطِبُهْ
وَأَسْقِيه حَتَّى كَادَ مِمَّا أَبِثُّه … تُكَلِّمُنِي أَحْجَارُه وَمَلَاعِبُهْ
وقد يكون معمولًا "لوقفت"، أَوْ "لملاعبه"؛ على أنْ يكون جمع "مَلْعَب"؛ الذي هو المصدر (¬١). و "أَسْمِيه": أدعو له (¬٢) بِالسُّقْيا؛ أَيْ؛ أقول (¬٣) له: سُقيًا لك. وعلى هذا جلبهما سيبويه (¬٤). [ويمكن عندي، أنْ عَنَى بالأحجار: أَثَافِي الدّار] (¬٥).
وأنشد أبو عليّ (¬٦) أيضًا:
٣٠٨ - مَطَاعِين في الهَيْجَا مَطَاعِيم لِلْقِرَى … إذَا ابْيَضَّ آفاقُ السَّمَاء من القَرْسِ (¬٧)