قال ابن دريد (¬١): "الشُّقْرة في الخيل: حمرة صافية يحمر معها السبيب، والنَّاصية. والشُّقرة في النّاس: حُمْرَة تعلو البياض. والوَرْد: الشّديد الحمرة".
وروى كراع (¬٢)، عن أبي عبيدة: "أَيَّه الفتيان"، وهو من "التّأييه"؛ الذي هو الصّوت، أَيْ؛ دعاء الفتيان. وما روت الجماعة أولى؛ [لأنّه مضمّن لقوله قبله (¬٣):
حَيْنَ نَادَى القوم لَمَّا فِزَعُوا … وَدَعَا الدَّاعِي وقَدْ لَجَّ الذُّعُرْ] (¬٤)
وأنشد أبو عليّ (¬٥) أيضًا:
٣٠٦ - وَمِعْزًى هَدِبًا يَعْلُوَ … قِرَانَ الأَرْضِ سُودَانًا (¬٦)
هذا البيت من أبيات "الكتاب" (¬٧)، واستشهد به أبو عليّ (¬٨)، على