وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:
٣٠٢ - وفِي المِرَاضِ لَنا شَجْوٌ وَتَعْذِيبُ (¬٢)
هذا عجز بيت لجرير، استشهد به أبو عليّ، على أنَّ "المراض" جمع "مريض"، على الأصل؛ الذي هو القياس المطّرد في تكسير (¬٣) "فعيل"؛ الذي هو بمعنى "فاعِل"، وقد قيل فيه: مارض أيضًا.
وحكى أبو عمر: سَقيم وسِقام (¬٤) [ونحوهما وَجَع وَوِجَاع وقالوا: وَجْعَى ووجاعى. وصدره فيما زعم أبو بكر] (¬٥):
قتَّلْتَنا بِجُفُونِ حَشْوُها مَرَضٌ
وجمع المَرِيض على مراض (¬٦) يأتي كثيرًا [قال الشَّماخ (¬٧):