وهو من أبيات "الكتاب" (¬١):
الحَرْبُ أوَّلُ مَا تَكُونُ فُتِيَّةً … تَسْعَى ببزتها لِكلِّ جَهُولِ
ويروى (¬٢): "بزينتها" والمعنى (¬٣): أنَّها تتصنّع أوّلًا وتخدع، ثُمَّ المخدوع آخرًا تصرع. وقوله: "دلالها" عندي، منتصب على المفعول معه؛ بالحمل على قوله: "مبذولة" أَيْ؛ مبذولة هي، يعني الرَّوادف مع الدّلال، ولا يُعْطف على "الرَّوادف"، لأنَّ الدّلال؛ الذي هو الغنج والشّكل، لا يلمس باليد] (¬٤).
وأنشد أبو عليّ (¬٥) أيضًا:
٢٩٦ - ألَا إنّ جِيَرانِي العَشِيَّةَ رَائحُ … دَعَتْهُم دَوَاعٍ مِن هَوًى وَمَنَادِحُ (¬٦)
هذا (¬٧) البيت لحَيَّان بن جبلة المحاربي جاهلي. استشهد به أبو عليّ