Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1402

  1. ٢٩٦ - ألا إن جيراني العشية رائح ... دعتهم دواع من هوى ومنادح

وهو من أبيات "الكتاب" (¬١):

الحَرْبُ أوَّلُ مَا تَكُونُ فُتِيَّةً … تَسْعَى ببزتها لِكلِّ جَهُولِ

ويروى (¬٢): "بزينتها" والمعنى (¬٣): أنَّها تتصنّع أوّلًا وتخدع، ثُمَّ المخدوع آخرًا تصرع. وقوله: "دلالها" عندي، منتصب على المفعول معه؛ بالحمل على قوله: "مبذولة" أَيْ؛ مبذولة هي، يعني الرَّوادف مع الدّلال، ولا يُعْطف على "الرَّوادف"، لأنَّ الدّلال؛ الذي هو الغنج والشّكل، لا يلمس باليد] (¬٤).

وأنشد أبو عليّ (¬٥) أيضًا:

٢٩٦ - ألَا إنّ جِيَرانِي العَشِيَّةَ رَائحُ … دَعَتْهُم دَوَاعٍ مِن هَوًى وَمَنَادِحُ (¬٦)

هذا (¬٧) البيت لحَيَّان بن جبلة المحاربي جاهلي. استشهد به أبو عليّ

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1402 (Shamela #774, hlm. urut 1384)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.