واحدها: "نَعْل"؛ كأنَّها لصلابتها تَشدّ (¬١) على النّبات، فلا يجود فيها؛ وإنّما أشار بذلك إلى أنَّ أرضهم غير مكرمة. و "الحفيظة": الحقيقة. "والمضَاجِير"؛ من الجموع التي جاءت على غير واحدها، وإنما يُقال: رجل ضَجِر، وكأنَّ هذا جمع (¬٢) على "مِضْجَارٍ"، للمبالغة، [وإن لم يستعمل، كما لم يستعمل واحد المشَابه، والمحاسن وغير ذلك] (¬٣).
وأنشد أبو عليّ (¬٤) أيضًا:
٢٩٥ - لَقَدْ عَلِمَ الأَيْقاظُ أَخْفِيةَ الكَرَى … تَزَجُّجَها مِنْ حَالكٍ واكْتِحالَها (¬٥)
البيت للكميت بن زيد الأَسَدِيّ، استشهد به أبو عليّ، على أنَّ "الأَيْقاظ": جَمْعُ "يَقُظ"، وكذلك قال الجرميّ. و "الأَخْفِية": الأغطية،