أو بالألف والتَّاء؛ إن كان مؤنثًا، إلَّا أنْ يكون بناء لأدنى العدد (¬١)، فيترك على حاله والرّكب في الأغلب: ركبان الإبل. وواضعون: حاطون رحالهم (¬٢). و "إلى" هنا: بمعنى "لدى" عند من يقول (¬٣) بالبدل في الحروف الجارّة، وعلى مذهب (¬٤) البصريين الحاملين ذلك على المعنى يكون معنى وضع الرّحل: شدّه إلى أهل نار، ونحو هذا من التّقدير.
وأنشد أبو زيد قبله:
إذا ما اتصلت قلت يا لتميمنا … وأين تميم من مقامه أهودا
وبعدهما (¬٥):
عليها نجاشي يشحب وقودها … إذا خمدت يوم النعامة أوقدا
[وأوّلها:
إليك أبيت اللعن أعملتُ ناقتي … تجر برجليها السَّريح المقددا
فلما أتتك بالبريض جعلتها … كذي الرامك الموعود يسقى غدا غدا
يكذب رأيه ويخلف قوله … ويعطى إذا أعطى قليلًا مصردا] (¬٦)