Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1384

  1. ٢٩٠ - وأين ركيب واضعون رحالهم ... إلى أهل نار من أناس بأسودا

أو بالألف والتَّاء؛ إن كان مؤنثًا، إلَّا أنْ يكون بناء لأدنى العدد (¬١)، فيترك على حاله والرّكب في الأغلب: ركبان الإبل. وواضعون: حاطون رحالهم (¬٢). و "إلى" هنا: بمعنى "لدى" عند من يقول (¬٣) بالبدل في الحروف الجارّة، وعلى مذهب (¬٤) البصريين الحاملين ذلك على المعنى يكون معنى وضع الرّحل: شدّه إلى أهل نار، ونحو هذا من التّقدير.

وأنشد أبو زيد قبله:

إذا ما اتصلت قلت يا لتميمنا … وأين تميم من مقامه أهودا

وبعدهما (¬٥):

عليها نجاشي يشحب وقودها … إذا خمدت يوم النعامة أوقدا

[وأوّلها:

إليك أبيت اللعن أعملتُ ناقتي … تجر برجليها السَّريح المقددا

فلما أتتك بالبريض جعلتها … كذي الرامك الموعود يسقى غدا غدا

يكذب رأيه ويخلف قوله … ويعطى إذا أعطى قليلًا مصردا] (¬٦)

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1384 (Shamela #774, hlm. urut 1366)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.