[وانفتلت: انعاجت. وشَزْر: على (¬١) غير قصدٍ، وهو صفة "لنوى" الأولى.
القَيْسَريّ: الجمل (¬٢) الضخم الهامّة. وأنهجت: أخلقت. والرّقم: ثياب موشَّاة. وسَحوق: نخلة طويلة جدًا.
وجواب قوله:
فلما مضى نوء الثريا
قوله في البيت الذي يليه "رَمَى"، وقوله في البيت الثّاني لهما: "وقَربْن"، معطوف على قوله:
وأجلى نعام البين
أو على "انفتلت بنا" بعده. "وقرّبن" يعني جارات مَيٍّ، وهذا أوضح من أن يكون يشرحُ، لكن نبهت به على وهم من جعل "الواو" زائدة في قوله: "وقرّبن بالرزق" لا للعطف، لأنّها عنده جرم؛ ليس لها في إعراب، ولا معنى حكم] (¬٣).