Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1296

  1. ٢٦٦ - فأما واحدا فكفاك مثلي ... فمن ليد تطاوحها الأيادي

الثّلط: البعر (¬١) إذا رقّ شيئًا، فلم يتميّز بعضه من بعض. والتّندّي: الرَّعي بحضرة الماء بين الشربتين. والقُلَّامُ؛ من الحمض] (¬٢).

وأنشد أبو عليّ (¬٣) أيضًا:

٢٦٦ - فَأَمَّا وَاحِدًا فَكَفَاكِ مِثْلِي … فَمِنْ ليدٍ تُطاوِحُهَا الأَيَادِي (¬٤)

البيت لنُفَيْع بن جرموز بن عبد شمس (¬٥)، وقال أبو حاتم (¬٦): هو نَقِيع؛ وهو جاهليّ. واستشهد (¬٧) به أبو عليّ على أنَّ "أبَادِي" تكون جمعًا لليد؛ التي هي الجارحة، والتي يراد بها النّعمة. [قال أبو عمرو: "أياد" هو الجمع] (¬٨). قال أبو الحجّاج: والمراد "بالأيادي" هنا: النعم، وهي في هذا

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1296 (Shamela #774, hlm. urut 1278)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.