Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1290

  1. ٢٦٣ - ترى النعرات الخضر تحت لبانه ... أحاد ومثنى أصعقتها صواهله

أنَّ "النُّعَرات" جمع "نُعَرَة"؛ التي هي ضرب من الذباب، قال أبو عمر: هو ذباب يقّع عَلى الحُمُر، [وقال (¬١) أبو حنيفة، عن أبي زياد (¬٢): "هو ذباب أربَدُ، ومنْه أخضر". قال أبو حنيفة (¬٣): "والخوتعُ: ذبابُ العشب، وكذلك النُّعُر (¬٤) جمع نُعَرة"، وأنشد (¬٥):

لَيْسَ به إلا النَّعَامُ والبَقَرْ … والأَخْدَرِياتُ تغنيها النُّعَرْ

والأخدريات: حمير وحش تكون بالعراق، وأكثر ما تَعْتَري الحمر، قال: الهَمَذاني (¬٦): وذكر بعضهم أنَّ الحمر الأخدريّة تنسب إلى الأخدر؛ لأنَّه ضَرَب فيها، والأخدر (¬٧) فرس كريم، كان لملوك اللَّخمية، والصحيح أنَها تنسب إلى الخَدرة؛ وهي الظلمة في الألوان، يقال: لون أخدر، وخَدَارِي. قال أبو الحجّاج: يعني (¬٨) أنَّه فرس قوّي نشيط شديد الصَّوت، فهو يقتل الذباب بقوّة صهيله، وأنَّ تعب الصيد لم يؤثر فيه] (¬٩).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1290 (Shamela #774, hlm. urut 1272)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.