Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1257

  1. ٢٥٤ - ولى وصرعن من حيث التبسن به ... مجرحات بأجراح ومقتول

بمضيّق من الأمر عليهنّ، فلا كسر على قول سيبويه هذه الرّواية، إلّا أنَّ عمرو بن قميئة (¬١) قد قال:

فَآبُوا وأُبْنَا كُلُّنا بِمَضِيضَةٍ … مُهَمَّلَة أَجْراحُنَا وَجُرُوحُها

مُهَمَّلة: أَيْ؛ مهملة لا تطلب؛ لتكافؤنا في ذلك. وقيل: إذا كثرت القتلى، أُهدرت الجراحات، وإذا قلّت وديت، وبيت عبدة هذا من قصيدة حسنة] (¬٢).

وقبله يصف (¬٣) الثّور والكلاب:

حَتَّى إذَا مَضَّ طَعْنًا فِي جَواشِنِهَا … وَرَوْقُه مِنْ دَمِ الأَجْوَافِ مَعْلُولُ

وبعدهما (¬٤):

كَأَنَّه بَعْدَ مَا جَدَّ النَّجاءُ بِهِ … سَيْفٌ جَلَامَتْنَه الأَصْنَاعُ مَصْقُولُ

مَضَّ: أحرَق. والجواشن: الصُّدور. والرّوق: القرن. ومعلول: مَسْقِي (¬٥) عَلَلًا. وخصّ دم الأجواف (¬٦) لأنّه يقتل.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1257 (Shamela #774, hlm. urut 1239)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.