عليهم كثيرًا، لا سيَّما ودار خثعم (¬١) بوج وبيشة من أرض نجد] (¬٢).
قوله: "استلمت": [يريد إذا استلأمت] (¬٣) أَيْ؛ لبست اللّامة؛ وهي الدّرع، فحذف الهمزة تخفيفًا، وألقى حركتها على اللّام قبلها.
وأنشد أبو عليّ (¬٤):
٢٤٧ - وَالعِيْسُ يَنْغَضْنَ بِكِيرَانِنَا … كَأنَّما يَنْهَشُهُنَّ الكَلِيبْ (¬٥)
استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الكَلِيب" جمع كَلْبٍ، وكذا قال أبُو عُمَر (¬٦): إنّهم كسَّروا كَلْبا على كَلِيبٍ، وَعَبْدًا على عَبِيدٍ.
والعيس: الإبل العراب خاصّة، كذا قال الطوسيّ، [واحدها: أَعْيَس وعَيْساء وأصلها: "عُيُس"؛ كَحُمُرٍ، إلّا أنَّهم قلبوا الضمّة كسرة، لتسلم الياء من القلب إلى الواو] (¬٧). والعَيس: بياض يشوبه شيء من ظلمة خفيفة،