Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1229

  1. ٢٤٧ - والعيس ينغضن بكيراننا ... كأنما ينهشهن الكليب

عليهم كثيرًا، لا سيَّما ودار خثعم (¬١) بوج وبيشة من أرض نجد] (¬٢).

قوله: "استلمت": [يريد إذا استلأمت] (¬٣) أَيْ؛ لبست اللّامة؛ وهي الدّرع، فحذف الهمزة تخفيفًا، وألقى حركتها على اللّام قبلها.

وأنشد أبو عليّ (¬٤):

٢٤٧ - وَالعِيْسُ يَنْغَضْنَ بِكِيرَانِنَا … كَأنَّما يَنْهَشُهُنَّ الكَلِيبْ (¬٥)

استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الكَلِيب" جمع كَلْبٍ، وكذا قال أبُو عُمَر (¬٦): إنّهم كسَّروا كَلْبا على كَلِيبٍ، وَعَبْدًا على عَبِيدٍ.

والعيس: الإبل العراب خاصّة، كذا قال الطوسيّ، [واحدها: أَعْيَس وعَيْساء وأصلها: "عُيُس"؛ كَحُمُرٍ، إلّا أنَّهم قلبوا الضمّة كسرة، لتسلم الياء من القلب إلى الواو] (¬٧). والعَيس: بياض يشوبه شيء من ظلمة خفيفة،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1229 (Shamela #774, hlm. urut 1211)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.