Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1223

  1. ٢٤٥ - هل من حلوم لأقوام فتنذرهم ... ما جرب الناس من عضي وتضريسي

وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:

٢٤٥ - هَلْ مِنْ حُلومِ لأقوام فَتُنْذِرَهم … مَا جَرَّبَ النَّاسُ مِنْ عِضّي وَتَضْريسي (¬٢)

البيت لجرير، [من سينيته المشهورة في هجو عُمر (¬٣) بن لجأ التيمي، والتّعريض بابن الرِّقاع (¬٤) العامِلي، وقد تقدّم ذكر ذلك، و] (¬٥) استشهد به أبو عليّ على أنَّ "الحُلُوم" جمع حلم؛ الذي يراد به العقل والتؤدة والصّبر، ونحو ذلك من الأخلاق الكريمة، فمن حيث قيل: فلان كثير الحلم، أو قليل الحلم، فتنوّعت (¬٦) أصنافه، جاز جمعه، كما جاز جمع الطاغوت على الطواغيت، وإن كان الطّاغوت مصدرًا في الأصل، يقع على القليل والكثير، [فهذا أوكد في ذم أولياء الكبير منها والأوسط

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1223 (Shamela #774, hlm. urut 1205)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.