Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1216

  1. ٢٤٣ - أمن المنون وريبه تتوجع

قال أبو عليّ (¬١): "وسميا منُونًا؛ لأخذهما مُنَنَ الأَشْيَاءِ؛ أَيْ؛ قواها". قال أبو الحجّاج: ويؤيّد قوله ما أنشده ابن الأعرابي (¬٢) في "نوادره":

ضَعُفْتُ عَنِ الإِخْوَانِ حَتَّى هَجَرْتُهمُ … عَلَى غَيْرِ زُهْدٍ فِي الإخَاءِ وَلَا الوُدِّ

وَلَكِنَّ أَيَّامِي تَخرَّمْنَ مُنَّتِي … فَمَا أَبْلَغ الحاجَاتِ إلَّا عَلَى جَهْدِ

"فالمنون": فَعُول بمعني: مانٍ أَيْ؛ قاطع، إلَّا أنَّ "فَعُولًا" للتكثير (¬٣)؛ ولذلك عامله عدي بن زيد معاملة الجمع في قوله (¬٤):

مَنْ رَأَيْتَ المَنونَ خَلَّدْنَ أَمْ مَنْ … ذَاعَلَيْه مِنْ أَنْ يُضام خَفيرُ

فهذا حمله على الجمع؛ فلذلك قال: "خلّدْن" (¬٥)؛ فهذا كقول الله تعالى: ﴿فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ﴾؛ لأنَّ "فعولًا" قد جرى صفة على "قوم"، وقد قيل: إنّ رواية التّأنيث في بيت أبي ذؤيب على معنى حمل "المنون" على الجماعة، فيساوي بيت عَديّ هذا (¬٦).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1216 (Shamela #774, hlm. urut 1198)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.