Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1205

  1. ٢٤٠ - وأملس صوليا كنهي قرارة ... أحس بقاع نفح ريح فأجفلا

كالذي روى أبو الفرج، وَبَيَّض مكان باقي البيت، ورواية أبي الفرج أحسن، وإنْ كانت كلتا الرّوايتين صحيحة المعنى] (¬١). والمراد منهما أنَّ السّلم مفيدة، والحرب مبيدة. والشّاهد فيه: تأنيث "السِّلم"؛ الذي هو الصّلح. والنَّوى مؤنّثة؛ وهي ما يُنوى من البعد.

وأنشد أبو عليّ (¬٢) أيضًا:

٢٤٠ - وَأَمْلَسَ صُوليًّا كنَهْي قَرَارَةٍ … أَحَسَّ بِقَاعٍ نَفْحَ رَيحٍ فَأَجفَلَا (¬٣)

البيت لأوس بن حجر الأسديّ (¬٤)، استشهد به أبو عليّ على أنّ "درع" الحديد مذكر؛ بدليل أنَّ صفته التي أقيمت (¬٥) مُقامه مذكرة، وحسُن هنا حذف الموصوف، وإقامة الصّفة مقامه؛ لما اقترن بذلك من الدّلالة عليه، من الأوصاف المختصّة به، ووصفُ "الدّرع" بالاملاس؛

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1205 (Shamela #774, hlm. urut 1187)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.