Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1192

  1. ٢٣٤ - ولا الراح راح الشام جاءت سبئية ... لها غاية تهدي الكرام عقابها

[وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:

٢٣٤ - وَلَا الرَّاحُ رَاحُ الشَّامِ جَاءَتْ سَبئيةً … لَهَا غَايَةٌ تَهْدي الكِرَامَ عُقابُهَا (¬٢)

البيت لأبي ذؤيب الهذليّ، استشهد به أبو عليّ على تأنيث العقاب؛ التي هي اللواء كالعقاب من الطير. والراحُ: الخمر. والسبئية: المشتراة، يقال: سبأتُ الخمر إذا اشتريتها، وهم يفخرون بسقيها من الشَّراء؛ لأنَّه أدلّ على السخاء. والغاية هنا: راية الخمَّار؛ وكأنَّه أوقع العقاب على أعلى الغاية؛ ولذلك استجاز إضافتها؛ لأنَّه من باب إضافة البعض إلى الكلّ. وقبله (¬٣):

فَأُقْسِمُ مَا إنْ بَالَةٌ لَطَمِيَّةٌ … يَفِيحُ بِبَاتِ الفَارِسَيّينَ بَابُها

وبعدهما بأبيات (¬٤) كثيرة:

بِأَطْيَبَ مِنْ فيها إذَا جِئْتُ طَارِقًا … مِن اللَّيْلِ وَالتَفَّتْ عَلَيَّ ثِيَابُها

البالة: وعاء المسك. واللَّطَمِيّة واللَّطِيمة التي جلبتها عير الطيب. وقد تقصّينا القول فيها قبل. ويفيح: ينتشر. وبابها: فم وعائها، وهي البالة المذكورة، وأوقع باب الفارسيين: يعني: تجّارهم موقع أبواب؛ اكتفاء بالواحد عن الجميع] (¬٥).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1192 (Shamela #774, hlm. urut 1174)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.