وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:
١٩٤ - سَلُّومُ لَوْ أصْبَحْتِ وَسطَ الأَعْجَمِ … في الرُّومِ أو في التُّرْكِ أَوْ في الدَّيْلَمِ
إذًا لَزُرْنَاكِ وَلَوْ بِسُلَّمِ (¬٢)
هذه الأبيات (¬٣) لأبي الأخزر (¬٤)، كذا نسبها أبو عليّ في "التذكرة" (¬٥). واستشهد به (¬٦) على أنَّ الألف واللّام في "الأعجم" دخلتا فيه (¬٧) للتَّعريف، لأنَّه جُمع عى حدّ أعجميّ وأعْجَم، كشعيرة وشعير، هكذا نصّ عليه هناك أثم قال: وهذا جمع آخر سوى "الأعجمين"] (¬٨). وقياس "أعجم" أنْ ينصرف؛ لأنَّ التعريف قد زال عنه، وبقى وزن الفعل. وقوله (¬٩): "سلوم" أراد: يا سلومَة؛ وهي اسم امرأة فرخّمه. أنشد