Lewati ke konten

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح · ابن يسعون

Juz 2, hlm. 1068

  1. ١٩٤ - سلوم لو أصبحت وسط الأعجم ... في الروم أو في الترك أو في الديلم

وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:

١٩٤ - سَلُّومُ لَوْ أصْبَحْتِ وَسطَ الأَعْجَمِ … في الرُّومِ أو في التُّرْكِ أَوْ في الدَّيْلَمِ

إذًا لَزُرْنَاكِ وَلَوْ بِسُلَّمِ (¬٢)

هذه الأبيات (¬٣) لأبي الأخزر (¬٤)، كذا نسبها أبو عليّ في "التذكرة" (¬٥). واستشهد به (¬٦) على أنَّ الألف واللّام في "الأعجم" دخلتا فيه (¬٧) للتَّعريف، لأنَّه جُمع عى حدّ أعجميّ وأعْجَم، كشعيرة وشعير، هكذا نصّ عليه هناك أثم قال: وهذا جمع آخر سوى "الأعجمين"] (¬٨). وقياس "أعجم" أنْ ينصرف؛ لأنَّ التعريف قد زال عنه، وبقى وزن الفعل. وقوله (¬٩): "سلوم" أراد: يا سلومَة؛ وهي اسم امرأة فرخّمه. أنشد

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1068 (Shamela #774, hlm. urut 1050)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.