عليها بالمنتصب على الحال منها. والبليل: الباردة. والحرجف: الشّديدة [والإخفاق: الخيبة من الغنيمة. والضغائن: العداوات. أَيْ، يَنكي ذوي التّرات، بقتل السّادات. والأريب: الكامل من الرّجَال] (¬١).
وأنشد أبو عليّ (¬٢) أيضًا:
١٩٠ - دَوِّيَّةٌ ودُجَا لَيْل كَأَنَّهُمَا … يَمٌّ تَرَاطَنَ فِي حَافَاتِهِ الرُّومُ (¬٣)
البيت لذي الرّمة، استشهد به أبو عليّ، على تعريف "الرّوم" بالألف واللّام، وتأنيثه، لأنَّه أراد: "تَتَراطَنُ" فحذف إحدى التّاءين؛ كراهة إجتماع المثلين، وهذا إنّما جاز في "الرّوم" ونحوه (¬٤) من الأجناس المعروفة؛ لاعتقاد ياءَيْ النسب في واحدة، وجريه معهما (¬٥) مجرى التّاء (¬٦) الدّالة على الإفراد في نحو، شَعِيرةٌ وشَعِيرٌ، وتَمْرَةٍ وتَمْرٍ [مما الفرق بين واحده وجمعه "بالهاء"، وهو بيّن من كلامه في "الإيضاح" و] (¬٧) الدُّوِّيَّة: المفازة الملساءُ،