وأراد: أصحاب الأبيات، فحذف، للعلم بما أراد. و "أُولى العَديّ" في موضع نصبٍ بالمصدر (¬١) الذي هو نهنهة، أَيْ؛ إذْ زجروهم وكفُوهَم. واعتطوا: شقوا. وقوله: "جيش الحمَار": أراد (¬٢) أنهم كان معهم حمار يحمل بعض متاعهم. والعارض: السّحاب المعُترض. والبَرَد: ذو البَرد؛ وهو المخوف من السَّحاب؛ ولذلك خَصّه.
وأنشد أبو عليّ (¬٣) أيضًا:
١٨٩ - أَرَاهُ أَهْلَ ذَلِكَ حِيْنَ يَسْعَى … رِعَاءُ النَّاسِ في طَلَبِ الحَلُوبِ (¬٤)
هذا البيت لعنترة بن عمرو بن شدّاد العبسي، هكذا قال ابن الكلبي (¬٥) [وقال (¬٦) غيره: هو عنترة بن شدّاد. وقيل (¬٧): إنّما شدّاد عَمُّ عنترة، رَبَّاه فغلب عليه نسبه إليه؛ لأنَّ أباه لم يستلحقه إلَّا بعد كبره؛