الحكم بردة من يصور الله ﷾ في كاريكاتير
الحمد لله رب العالمين, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فإننا نفتتح هذا اللقاء الأسبوعي بعد الإجازة, وذلك يوم الخميس السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر من عام (١٤١٦هـ) .
ونظراً لأنه حان وقت الأسئلة وأنه لا يمكننا أن نتكلم على شيء من التفسير, فإننا نبدأ بالأسئلة الآن, ونسأل الله للجميع التوفيق.
فضيلة الشيخ! ما رأيكم فيمن يصور الله ﷾ في تجسيده في (كاريكاتير) يكون في المجلة أو في الجريدة؟
رأينا أن هذا ضلال بين؛ لأن الله ﷿ أعظم وأجل من أن يصور في شيء فإنه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى:١١] ومهما تخيل الإنسان من صورة فإنه لن يستطيع أن يصور الله ﷿, وإذا علمنا أن هذا المصور قصد تنقص الرب ﷿ فإنه يكون كافراً مرتداً عن الإسلام, يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل, وقال بعض العلماء: إنه لا يحتاج إلى استتابة، ولكن هذا يرجع إلى نظر الحاكم الشرعي, فإن رأى أنه من المصلحة أن يستتيبه استتابة وإلا قتله فوراً.
ولا شك أن من صور الرب ﷿ بصورة كاريكاتير ساخراً به لا شك أنه مرتد، وأنه يجب قتله فوراً ولا يحتاج إلى استتابة؛ لأن مثل هذا من أخبث عباد الله.