Lewati ke konten

المحلى بالآثار · ابن حزم

Juz 8, hlm. 38

  1. كتاب الشفعة
  2. مسألة ما يقطع الشفعة

الْحُدُودُ وَصُرِّفَتْ الطُّرُقُ فَلَا شُفْعَةَ» فَكَانَ هَذَا بَيَانًا زَائِدًا لَا يَحِلُّ تَرْكُهُ وَزِيَادَةَ عَدْلٍ أَخْذُهَا وَاجِبٌ.

وَأَيْضًا: فَإِنَّ قَوْلَهُ ﵇ «إذَا قُسِّمَتْ الْأَرْضُ فَلَا شُفْعَةَ» يُوجِبُ قَوْلَنَا لَا قَوْلَهُمْ، حَتَّى لَوْ لَمْ يَأْتِ زِيَادَةُ مَعْمَرٍ، لِأَنَّهُ وَإِنْ قُسِّمَتْ الْأَرْضُ وَالدَّارُ، وَكَانَ الطَّرِيقُ إلَيْهَا مُتَمَلَّكًا لِأَهْلِهَا فَلَمْ يُقَسِّمُوهُ فَلَمْ تُقَسَّمْ تِلْكَ الْأَرْضُ بَعْدُ، لَكِنْ قُسِّمَ بَعْضُهَا وَحُدَّ بَعْضُهَا، وَلَمْ يُبْطِلْ النَّبِيُّ ﷺ قَطُّ الشُّفْعَةَ بِقِسْمَةِ الْبَعْضِ، لَكِنْ بِقِسْمَةِ الْكُلِّ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ.

Rujukan halaman ini: المحلى بالآثار، ج 8، ص 38 (Shamela #767, hlm. urut 3247)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.