والله ما رأيت عبدًا لله قط كان أشد خوفا لله من عمر (¬١)، والله إن كان ليكون في المكان الذي إليه ينتهي سرور الرجل بأهله، بيني وبينه لحاف، فيخطر على قلبه الشيء من أمر الله فينتفض كما ينتفض طائر وقع في الماء، ثم يَنْشِج (¬٢) ثم يرتفع بكاؤه حتى أقول: والله لتخرجن التي بين جنبيه، فأطرح اللحاف عني وعنه رحمة له وأنا أقول: "يا ليتنا كان بيننا وبين هذه الإمارة بعد المشرقين، فوالله ما رأينا سرورا منذ دخلنا فيها".
قال: أخبرنا سعيد بن عامر (¬٣)، قال: حدثنا جعفر بن سليمان (¬٤) قال: "كان مالك بن دينار (¬٥) ربما ذكر عمر بن عبد العزيز فبكى، وقال لم يكن له أهل".
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس (¬٦)، قال: سمعت أبا بكر
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.