أسلم، أنه كان يقول: "إذا جاءه الإنسان يسأله فخلط عليه، قال له: اذهب فتعلم كيف تسأل فإذا تعلمت، فتعال فسل" (¬١).
قال محمد بن عمر: "ومات زيد بن أسلم بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن (¬٢) بسنتين" (¬٣). وخرج محمد بن عبد الله سنة خمس وأربعين ومائة (¬٤).
٢٢٠ - خَالِدُ بنُ أَسْلَم مولى عمر بن الخطاب. وقد رُوي عنه (¬٥) أيضاً، وكان أشد شاباً بالمدينة. ويكنى أبا ثور، وكان أسن من زيد بن أسلم.
٢٢١ - أبُو سُهَيْل ابن مالك بن أبي عامر الأصبحي من حِمْيَر، واسمه نافع (¬٦) وهو عم مالك ابن أنس (¬٧).
(¬١) انظر: المعرفة والتاريخ ١/ ٦٧٥.
(¬٢) ستأتي ترجمته رقم ٢٩٨.
(¬٣) تهذيب التهذيب ٣/ ٣٩٧. ويحذف (بالمدينة).
(¬٤) وعلى هذا تكون وفاته سنة ثلاث وأربعين ومائة. وقد أرخ وفاته كل من ابن الأثير، وابن كثير، والذهبي: سنة ست وثلاثين ومائة. (انظر: الكامل في التاريخ ٥/ ٤٥٩. والبداية والنهاية ١٠/ ٦١. ودول الإسلام ١/ ٩٢).
(¬٥) روى عن: ابن عمر، وعنه: أخوه زيد، والزهري، وغيرهم. وقال ابن حجر: صدوق، وأخرج له البخاري تعليقاً، وأبو داود في الناسخ والمنسوخ وابن ماجه. (انظر: تهذيب التهذيب ٣/ ٨٠. وتقريب التهذيب ٨٧).
(¬٦) وكان ثقة. وقد أخرج له الجماعة. (انظر: تقريب التهذيب ٣٥٥).
(¬٧) ستأتي ترجمته رقم ٣٧٢.