ثابت (¬١)، فقال لي: يا بني أو يا عبد الرحمن، ولذلك قال قلت: نعم. قال: بارك الله لك ابن كم أنت؟. قلت ابن سبع عشرة، قال: هكذا بيني وبين محمد بن أبي بكر – يعني ابنه -.
وكان محمد يكنى أبا عبد الملك.
أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري، عن مالك بن أنس (¬٢)، قال: كان محمد بن أبي بكر بن محمد عمرو بن حزم على القضاء بالمدينة (¬٣)، فكان إذا قضى القضاء مخالفا للحديث ورجع إلى منزله قال له أخوه عبد الله بن أبي بكر (¬٤) – وكان رجلا صالحا -: أي أخي قضيت اليوم في كذا وكذا. بكذا وكذا، فيقول له محمد: نعم أي أخي. فيقول له عبد الله: فأين أنت أي أخي عن الحديث أن تقضي به؟ فيقول محمد: أيهات، فأين العمل؟ - يعني مااجتمع عليه من العمل بالمدينة والعمل المجتمع عليه عندهم أقوى من الحديث -.
أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثني سعيد بن مسلم (¬٥)، قال: رأيت محمد أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقضي في المسجد.