وقال عمر بن عبد العزيز: "لو كان إلَّي من الأمر شيء -يعني أمر الخلافة- لوليتها القاسم بن محمد (¬١) أو صاحب الأعوص -يعني إسماعيل بن عمرو" (¬٢)
وعاش إسماعيل إلى دولة ولد العباس (¬٣) فقيل له ليالي قدم داود (¬٤) على المدينة والياً على الحرمين: لو تغيبت، فقال: "لا والله ولا طرفة عين. وكان داود قد همّ به، فقيل له: ليس حاجة أن يتفرغ لك إسماعيل في الدعاء عليك، فتركه ولم يعرض له. وعرض لإسماعيل بن أمية بن عَمرو بن سعيد (¬٥) وأيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد (¬٦)، فحبسهما بالمدينة. وعاش إسماعيل بن عمرو بعد ذلك يسيراً ثم مات (¬٧). وقد روى عنه سليمان بن بلال (¬٨)، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة (¬٩)، وغيرهما وكان قليل الحديث" (¬١٠)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.