Lewati ke konten

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري · أحمد بن حنبل

hlm. 115

  1. مناظرة الجهم للسمنية
  2. الرد على الجهمية في تسمية القرآن شيئا

الرد على الجهمية في تسمية القرآن شيئا

...

فقلنا: إن الله في القرآن لم يسم كلامه شيئًا

إنما سمى شيئًا الذي كان بقوله: ألم تسمع إلى قوله ﵎: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ﴾ [النحل: ٤٠] .

فالشيء ليس قوله: إنما الشيء الذي كان بقوله.

وفي آية أخرى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا﴾ [يس: ٨٢] .

فالشيء ليس هو أمره، إنما الشيء الذي كان بأمره.

ومن الأعلام والدلالات أنه لا يعني كلامه مع الأشياء المخلوقة قال الله للريح التي أرسلها على عاد: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ [الأحقاف: ٢٥] .

وقد أتت تلك الريح على أشياء لم تدمرها، منازلهم، ومساكنهم، والجبال التي بحضرتهم، فأتت عليها تلك الريح ولم تدمرها. وقال: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ﴾ .

فكذلك إذا قال: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٠٢] لا يعني نفسه ولا علمه ولا كلامه مع الأشياء المخلوقة.

وقال لملكة سبأ: ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ٢٣] .

قد كان ملك سليمان شيئًا ولم تؤته، وكذلك إذا قال: ﴿خَاََلِقُ

Rujukan halaman ini: الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري، ص 115 (Shamela #7623, hlm. urut 130)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.