Lewati ke konten

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري · أحمد بن حنبل

hlm. 109

  1. مناظرة الجهم للسمنية
  2. الكلام على واو الثمانية

فلما كانت البكر غير الثيب، لم يدعه مرسلاً حتى فصل بينهما، فذلك قوله: ﴿وَأَبْكَارًا﴾ . وقال: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى﴾ ثم قال: ﴿وَالْبَصِيرُ﴾ [فاطر: ١٩] فلما كان البصير غير الأعمى فصل بينهما.

ثم قال: ﴿وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ، وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ﴾ [فاطر: ٢٠، ٢١] .

فلما كان واحد من هذا الشيء غير الشيء الآخر فصل بينهما.

ثم قال: ﴿هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾ ﴿الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ [الحشر: ٢٣، ٢٤] .

Rujukan halaman ini: الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري، ص 109 (Shamela #7623, hlm. urut 124)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.