Lewati ke konten

التبيان في أيمان القرآن - ت الفقي · ابن القيم

hlm. 83

  1. فصل

ثم خوف سبحانه الإنسان الذي هذا وصفه حين يبعثر ما في القبور ويحصل ما في الصدور أي ميز وجمع وبين وأظهر ونحو ذلك وجمع سبحانه بين القبور والصدور كما جمع بينهما النبي في قوله ملأ الله أجوافهم وقبورهم ناراً فإن الإنسان يواري صدره ما فيه من الخير والشر ويواري قبره جسمه فيخرج الرب جسمه من قبره وسره من صدره فيصير جسمه بارزاً على الأرض وسره باديا على وجهه كما قال تعالى ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ﴾ وقال ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾ .

فصل

ومفعول العلم إن علمت فيه وكسرت لمكان اللام وقيد سبحانه كونه خبيراً بهم ذلك اليوم وهو خبير بهم في كل وقت إيذانا بالجزاء وأنه يجازيهم في ذلك اليوم بما يعلمه منهم فذكر العلم والمراد لازمه والله ﷾ أعلم.

فصل

ومن ذلك اقسامه بالعصر على حال الإنسان في الآخرة هذه السورة

Rujukan halaman ini: التبيان في أيمان القرآن - ت الفقي، ص 83 (Shamela #7572, hlm. urut 83)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.