Lewati ke konten

التبيان في أيمان القرآن - ت الفقي · ابن القيم

hlm. 253

  1. فصل

الجحود لما كان يأتيهم من الوحي وهذا كان أكثر من المماراة منهم يعني أن من قرأ ﴿أفتمارونه﴾ فمعناه أفتجادلونه ومن قرأ ﴿أفتمرونه﴾ معناه أفتجحدونه وجحودهم لما جاء به كان هو شأنهم وكان أكثر من مجادلتهم له وخالفه أبو علي وغيره واختاروا قراءة ﴿أفتمارونه﴾ قال أبو علي من قرأ أفتمارونه فمعناه أفتجادلونه جدالاً ترومون به دفعه عما علمه وشاهده ويقوي هذا الوجه قوله تعالى ﴿يجادلونك في الحق بعد ما تبين﴾ ومن قرأ ﴿أفتمرونه﴾ كان المعنى أفتجحدونه قال والمجادلة كأنها أشبه في هذا لأن الجحود كان منهم في هذا وغيره وقد جادله المشركون في الإسراء

قلت القوم جمعوا بين الجدال والدفع والإنكار فكان جدالهم جدال جحود ودفع لا جدال استرشاد وتبين للحق وإثبات الألف يدل على المجادلة والإتيان بعلى يدل على المكابرة فكانت قراءة الألف منتظمة للمعنيين جميعا فهي أولى وبالله التوفيق

فصل

ثم أخبر سبحانه عن رؤيته لجبريل مرة أخرى عند سدرة المنتهى فالمرة الأولى كانت دون السماء بالأفق الأعلى والثانية كانت فوق السماء عند سدرة المنتهى وقد صح عنه صلى الله

Rujukan halaman ini: التبيان في أيمان القرآن - ت الفقي، ص 253 (Shamela #7572, hlm. urut 253)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.