Lewati ke konten

الفتنة ووقعة الجمل · سيف بن عمر

hlm. 92

  1. خلافة علي بن أبي طالب
  2. الدولة بلا خليفة

إن لهذا الأمر انتقاما والله لا أتعرض له فالتمسوا غيري. فبقوا حيارى لا يدرون ما يصنعون والأمر أمرهم وكانوا إذا لقوا طلحة أبى وقال١:

ومن عجب الأيام والدهر أنني ... بقيت وحيدا لا أمر ولا أحلي

فيقولون: إنك لتوعدنا فيقومون فيتركونه فإذا لقوا الزبير وأرادوه أبى وقال:

متى أنت عن دار بفيحان راحل ... وباحتها تخنو عليك الكتائب

فيقولون: إنك لتوعدنا فإذا لقوا عليا وأرادوه أبى وقال:

لو أن قومي طاوعتني سراتهم ... أمرتهم أمرا يديخ الأعاديا

فيقولون: إنك لتوعدنا فيقومون ويتركونه

[و] لما كان يوم الخميس٢ على رأس خمسة أيام من مقتل عثمان ﵁ جمعوا أهل المدينة فوجدوا سعدا والزبير خارجين ووجدوا طلحة في حائط له ووجدوا بني أمية قد هربوا إلا من لم يطق الهرب وهرب الوليد وسعيد إلى مكة في أول من خرج وتبعهم مروان وتتابع على ذلك من تتابع فلما

Rujukan halaman ini: الفتنة ووقعة الجمل، ص 92 (Shamela #7536, hlm. urut 69)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.