Lewati ke konten

إصلاح المنطق · ابن السكيت

hlm. 304

  1. ومما أتى من الأسماء على فعلة

ومما أتى من الأسماء على فُعَلَة

الزُّهَرَة: النجم، والزُّهْرة: البياض، ويقال: أَزْهَرُ بين الزُّهْرة, والزَّهْر زهرة النبت، وهي نَوْرُهُ ونواره, والزَّهْرة: زهرة الدنيا: غضارتها وحسنها.

وهي التُّهَمَة، واللُّقَطَة، والتُّخَمَة، والتُّحَفَة, وعليك بالتُّؤَدَة في أمرك, والمُصَعَة: ثمرة الغوسج، والجمع مُصَع, والسُّلَكَة: الأنثى من أولاد الحَجَل، والذكر سُلَك، وبهما سمي سُلَيك بن السُّلَكَةِ, والنُّقَرَةُ: داءُ يأخذ المعزى في خواصرها وفي أفخاذها، تكوى منه, يقالُ: بها نُقَرةٌ، وقد نَقِرَتْ تَنْقِرُ نَقْرًا, والنُّعَرَةُ: ذباب أخضر

Rujukan halaman ini: إصلاح المنطق، ص 304 (Shamela #7508, hlm. urut 378)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.