Lewati ke konten

إصلاح المنطق · ابن السكيت

hlm. 275

  1. باب ما يقال: طلبت من فلان حاجة، فانصرفت وما أدري

باب ما يقال: طلبت من فلان حاجة، فانصرفت وما أدري

على أي صِرْعَى أمره هو، أي لم يبين لي أمره, قال أبو يوسف: أنشدني أبو الغمر الكلابي:

فَرُحْتُ وما ودعت ليلى وما درت ... على أيِّ صَرْعَىْ أمرها أتروح

ويقال: ذهب البعير وما أدري من مَطَر به، وما أدري من قَطَرَه, وأُخِذَ ثوبي فما أدري من قَطَرَه، ولا أدري من مَطَرَ به، ولا أدري ما وَالِعَتُهُ, ويقال: فقدنا غلاماً لنا لا أدري ما وَلَعَه، أي حَبَسه, ويقال: لا أدري أين وَدَّسَ من بلاد الله، أي ذهب، وما أدري أين سَكَعَ وصَقَعَ وأين بَقَعَ, ويقال: ما أدري أيُّ الجراد عارَهُ، أَي أَيُّ

Rujukan halaman ini: إصلاح المنطق، ص 275 (Shamela #7508, hlm. urut 342)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.