Lewati ke konten

إصلاح المنطق · ابن السكيت

hlm. 122

  1. باب: ومما يقال بالهمز مرة، وبالواو أخرى.

باب: ومما يقال بالهمز مرة، وبالواو أُخرى:

قالوا: وَكَّدتُ العهد والسرح تَوْكِيْدًا، وَأَكَّدْتُهُ تَأْكِيْدًا, وجاء في القرآن بالواو: ﴿وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَاٌ﴾ [النحل: الآية:٩١] , وقد أرَّخْتُ الكتاب تَأْرِيْخًا، وَوَرَّخُتُُه تاريخاً، ويقال أيضاً: أَرَختُه أَرْخًا، وَوَرَختُه وَرْخًا, وقد آَكَفْت البغل وأَوْكَفْتُُُه، ُ وهو الإِكَافُ والوِكَافُ, والإِلَاف والوِلَافُ, وقد آَصَدتُ الباب وأَوْصَدْتُهُ, وقرئ: ﴿إنها عليهم مُوصَدَةٌ﴾ ، و ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ [الهمزة: ٨] ، أي مُطْبَقَة, أنشدنا أبو عمرو عن الكسائي:

تحن إلى أجبال مكة ناقتي ... ومن دونها أبواب صنعاء مُؤْصَدَة

وقد آَسَدت الكَلْب وأَوْسَدْتُهُ، إذا أغريته بالصيد، ولا يُقال: أَشْلَيْتُهُ، إنما الإَشْلَاْء الدعاء, يقال: أَشْلَيْت الشَّاة والنَّاقة، إذا دَعَوتَهَا إليك بأسمائها؛ لتحتلبها, قال الراعي:

وإن بَرَكَت منها عجاساءُ جلة ... بمحنية أَشْلَى العفاس وبروعا

وهما ناقتان, وقال الآخر:

أَشْلَيْتُ عَنْزي ومسحت قَعْبي

وقد أَسِن الرجل وَوَسِنَ، إذا غُشي عليه من نَتْن ريح البئر, وقد وُقِّت وأُقِّت، من الوقت.

ومن الأسماء

قالوا: وِسَادة وإِسَادة، ووِشَاح وإِشَاح، ووِلْدة وإِلْدةٌ، ووِعَاءٌ وإِعَاء، ووِقَاءٌ وإِقَاء, وحكى الفراء: حَيِّ الوُجُوه، وحَيِّ الأُجُوه, ويفعلون ذلك كثيراً في الواو إذا انضمت.

ومما يقال بالهمز وبالياء:

يُقال: أَعْصُرُ ويَعْصُرُ, ويَلَملمُ وأَلَملَمُ: وادٍ من أوديةِ اليمن, وطيرٌ يَنَادِيْد وأَنَادِيْدُ, مُتفرِّقةٌ, وهو اليَرَقان والأَرَقانُ: آفةٌ تصيبُ الزرع, وهو زَرْعٌ مَأْرُوْقٌ ومَيْرُوْق, وهو الأَرَنْدَجُ واليَرَندَجُ، للجلود السود, وهو رَجُل يَلَندَدُ وأَلَندَدُ، للشديد الخصومة.

Rujukan halaman ini: إصلاح المنطق، ص 122 (Shamela #7508, hlm. urut 160)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.