Lewati ke konten

أسرار العربية · أبو البركات الأنباري

hlm. 136

  1. الباب الثاني والعشرون: باب التحذير

ضمير المنصوب المنفصل، فلا١ يجوز أن يقع الفعل قبله؛ لأنك لو أتيت به قبله؛ لم يجز أن تأتي به بلفظه؛ لأنك تقدر على ضمير المنصوب المتصل؛ وهو الكاف؛ ألا ترى أنك لو قلت: "ضربت إياك" لم يجز؟ لأنك تقدر على أن تقول: "ضربتك"؛ فأما قول الشاعر٢: [الرجز]

إليكَ حتّى بَلَغَتْ إيَّاكَا

فشاذٌ، لا يقاس عليه.

[علة عدم استعمال الفعل مع إياك]

فإن قيل: فَلِمَ لم يستعملوا لفظ الفعل مع "إياك" كما استعملوه٣ مع غيره؟ قيل: إنما خصت "إياك" بهذا؛ ٤ لأنها لا تكون إلا في موضع نصب؛ لأنها ضمير المنصوب المنفصل، فصارت٥ بنية لفظه، تدل على كونه مفعولاً، فلم يستعملوا معه لفظ الفعل، بخلاف غيره من الأسماء؛ فإنه يجوز أن يقع مرفوعًا، ومنصوبًا، ومجرورًا، إذ ليس في بنية لفظه ما يدل على كونه مفعولاً، فاستعملوا معه لفظ الفعل؛ فاعرفه تصب، إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: أسرار العربية، ص 136 (Shamela #7502, hlm. urut 119)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.