Lewati ke konten

أسرار العربية · أبو البركات الأنباري

hlm. 121

  1. الباب الثامن عشر: باب ما

تقدَّم الخبر على الاسم؛ نحو: "ما قائم زيد" لضعفها في العمل؛ فألزمت طريقة واحدة، وأما قول الشاعر١: [البسيط]

فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم ... إذ هم قريش وإذ ما مثلَهُم بشرُ

فمن النحويين من قال: هو منصوب على الحال؛ لأن التقدير فيه: وإذ ما بشرٌ مثلَهُم، فلما قدم مثلهم الذي هو صفة النكرة، انتصب على الحال؛ لأن صفة النكرة إذا تقدمت، انتصبت على الحال؛ كقول الشاعر٢: [مجزوء الوافر]

لِمَيَّةَ موحشًا طللُ ... يَلوحُ كَأَنَّه خِلَلُ٣

/و/٤ التقدير فيه: طَلَلٌ مُوحشٌ؛ وكقول الآخر٥: [البسيط]

والصالحات عليها مُغْلَقًا باب

والتقدير فيه: باب مغلق؛ إلا أنه لما قدم الصفة على النكرة٦، نصبها على الحال؛ ومنهم من قال: هو منصوب على الظرف؛ لأن قوله: ما مثلهم بشر، في معنى: "فوقهم"؛ ومنهم من حمله على الغلط؛ لأن ٧ هذا البيت للفرزدق، وكان تميميًّا، وليس من /لغته/٨ إعمال "ما" سواء تقدم الخبر، أو تأخر، فلمَّا استعمل لغة غيره غلط، فظن أنها تعمل مع تقدم الخبر، كما تعمل مع تأخره، فلم يكن في ذلك حجة؛ ومنهم من قال: إنها لغة لبعض العرب، وهي لغة قليلة، لا يعتدّ بها؛ فاعرفه تصب، إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: أسرار العربية، ص 121 (Shamela #7502, hlm. urut 104)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.