Lewati ke konten

الإيضاح في علوم البلاغة · جلال الدين القزويني

Juz 3, hlm. 178

  1. المجلد الثالث
  2. القول في الإيجاز والإطناب والمساواة
  3. تعريفه

فإن لفظ "الرأس فيه حشو لا فائدة فيه؛ لأن الصداع لا يستعمل إلا في الرأس وليس بمفسد للمعنى، وقول زهير:

وأعلم علم اليوم والأمس قبله ... ولكني عن علم ما في غد عمي١

أن قوله قبله مستغنًى عنه غير مفسد، وقول أبي عدي٢:

نحن الرءوس وما الرءوس إذا سمت ... في المجد للأقوام كالأذناب.

فإن قوله: "للأقوام" حشو لا فائدة فيه مع أنه غير مفسد.

"ملاحظة":

واعلم أنه قد تشتبه الحال على الناظر لعدم تحصيل معنى الكلام وحقيقته، فيعد من الزائد على أصل المراد ما ليس منه كما مثله بعض الناس بقول القائل٣:

ولما قضينا من منى كل حاجة ... ومسح بالأركان من هو ماسح

وشدت على دهم المهاري رحالنا ... ولم ينظر الغادي الذي هو رائح

أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ... وسألت بأعناق المطي الأباطح٤

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 178 (Shamela #7380, hlm. urut 580)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.