Lewati ke konten

الإيضاح في علوم البلاغة · جلال الدين القزويني

Juz 3, hlm. 133

  1. المجلد الثالث
  2. القول في الوصل والفصل
  3. الجامع

وقولنا: "زيد شاعر وعمرو طويل" كان بينهما١ مناسبة أو لا.

وعليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُون﴾ ، فقطع عما قبله؛ لأنه كلام في شأن الذين كفروا وما قبله كلام في شأن القرآن.

وأما ما يشعر به ظاهر كلام السكاكي في مواضع من كتابه أنه يكفي أن يكون الجامع باعتبار المخبر عنه أو الخبر أو قيد من قيودهما فإنه منقوض بما مر وبنحو قولك هزم الأمير الجند يوم الجمعة وخاط زيد ثوبي، ولعله سهو فإنه صرح في موصع آخر منه بامتناع عطف قول القائل: "خفي ضيق" على قوله: "خاتمي ضيق" مع اتحادهما في الخبر٢.

ثم قال٣:

الجامع بين الشيئين عقلي وهمي وخيالي:

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 133 (Shamela #7380, hlm. urut 538)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.