Lewati ke konten

الإيضاح في علوم البلاغة · جلال الدين القزويني

Juz 3, hlm. 127

  1. المجلد الثالث
  2. القول في الوصل والفصل
  3. مواضع الوصل

وهذا عكس للقطع.

"الوصل للتوسط بين الكمالين":

وأما١ للتوسط بين حالتي كما ل الانقطاع وكمال الاتصال. وهو ضربان.

أحدهما أن يتفقا خبرًا أو إنشاء لفظًا ومعنى، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الأبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾ ٢، وقوله: ﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ﴾ ٣، وقوله: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وهو خَادِعُهُمْ﴾ ٤، وقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا﴾ ٥.

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 127 (Shamela #7380, hlm. urut 532)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.