Lewati ke konten

الإيضاح في علوم البلاغة · جلال الدين القزويني

Juz 3, hlm. 99

  1. المجلد الثالث
  2. القول في الوصل والفصل
  3. حكم المفردات والجمل التي لها محل من الإعراب

كما في قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ ، يشترط في كون العطف بالواو ونحوه مقبولًا في الجملة ذلك١، كقولك: زيد يكتب ويشعر٢ أو يعطي ويمنع وعليه قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُون﴾ ، ولهذا عيب على أبي تمام قوله:

لا والذي هو عالم أن النوى ... صبر وأن أبا الحسين كريم٣

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 99 (Shamela #7380, hlm. urut 504)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.