Lewati ke konten

الإيضاح في علوم البلاغة · جلال الدين القزويني

Juz 2, hlm. 191

  1. المجلد الثاني
  2. تطبيقات بلاغية

-٣-

بين سر التعريف بالموصولية واسم الإشارة في الأمثلة الآتية:

١-

أنت الخصيب وهذه مصر ... فتدفقا فكلاكما بحر

٢-

إن الذين نعبت لي بفراقهم ... قد أسهدوا ليلي التمام فأوجعوا

٣- ﴿أُوْلَئِكَ عَلَىْ هُدَىً مِنْ رِبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ﴾ .

٤- الذي نال الجائزة شاعر مطبوع.

٥- ﴿أَهَذَاْ الْذِيْ يَذْكُرُ آلِهَتَكُم﴾ .

٦- ﴿فَلَمَّاْ رَأَىْ الْشَّمْسَ بَاْزِغَةً قَالَ هَذَاْ رَبِّيْ هَذَاْ أَكْبَر فَلَمَاْ أَفَلَتْ قَاْلَ يَاْ قَوْمِ إِنِيْ بَرِيْءٌ مِمِاْ تُشْرِكُوْن﴾ .

٧- ﴿ذَلِكَ هُدَىْ اللهِ يَهْدِيْ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَاْدِه﴾ .

٨- ﴿أُوْلَئِكَ الْذِيْنَ هَدَاْهُمُ اللهُ فَبِهُدَاْهُمْ اِقْتَدِهْ﴾ .

-٤-

بين دواعي تنكير المسند إليه في الأمثلة الآتية:

١- ﴿قَاْلَ يَاْ قَوْمِ لَيْسِ بِيْ ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّيْ رَسُوْلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ﴾ .

٢- ﴿فِإنْ لَمْ تَفْعَلُوْا فَأْذَنُوْا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُوْلِهِ﴾ .

٣-

وحيد من الخلان في كل بلدة ... إذا عظم المطلوب قل المساعد

٤-

لأمر أعدته الخلافة للعدا ... وسمته دون العالم الصارم العضبا

٥- ﴿سُوْرَةٌ أَنْزَلْنَاهَاْ وَفَرَضْنَاهَاْ وَأَنْزَلْنِا فَيِهَاْ آيَاْتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ﴾ .

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 191 (Shamela #7380, hlm. urut 400)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.