Lewati ke konten

الإيضاح في علوم البلاغة · جلال الدين القزويني

Juz 2, hlm. 188

  1. المجلد الثاني
  2. البلاغة والتجديد
  3. ثعلب وأثره في البيان

ثعلب وأثره في البيان:

ثعلب هو إمام الكوفيين في النحو واللغة وعلوم العربية، عاش في الفترة التي بين عامي ٢٠٠ و٢٩١، وهي عام مولده وعام وفاته.. وله كثير من المؤلفات، منها كتاب "الفصيح".

ولثعلب كتاب "قواعد الشعر"، وقد قمت بنشره عام ١٩٤٨، وكتبت شروحًا وتعليقات عليه ومقدمة له.. وهو أهم كتاب يظهر فيه آراء ثعلب البيانية، حيث عرض فيه بعض ألوان البيان والبديع وشواهدها، ومنها: التشبيه والمبالغة -والإفراط في المعنى- ولطافة المعنى -والتعريض والكناية- والاستعارة وحسن الخروج أو التخلص -ومجاورة الأضداد أو الطباق كما يسميه البلاغيون والمطابق وهو نوع من الجناس. ولا شك أن ثعلبًا قد كتب كتابه قبل أن يؤلف ابن المعتز كتابه البديع، وبذلك يكون ممهدًا لجهود ابن المعتز الذي خصص ألوان البيان بالتأليف والدراسة في كتابه البديع.. ولي بحث ضاف عن كتاب "قواعد الشعر" وأثر ثعلب في دراسات البيان، وهو منشور مقدمة لكتاب قواعد الشعر، فليرجع إليه من يشاء١.

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 188 (Shamela #7380, hlm. urut 397)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.