Lewati ke konten

الإيضاح في علوم البلاغة · جلال الدين القزويني

Juz 2, hlm. 84

  1. المجلد الثاني
  2. القول في أحوال المسند إليه
  3. تأخير المسند إليه

ب- وإن كان المظهر غير اسم إشارة:

فالعدول إليه عن المضمر إما لزيادة التمكين١، كقوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد، اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: ١-٢] ونظيره٣ من غيره٤ قوله: ﴿وَبِالْحَقِّ أنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ [الإسراء: ٥] وقوله: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فأنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [البقرة: ٥٩] ، وقول الشاعر٦:

إن تسألوا الحق نعط الحق سائله ... "والدرع محقبة والسيف مقروب"

بدل نعطكم إياه.

وإما لادخال الروع في ضمير السامع وتربية المهابة. وإما لتقوية المأمور، مثالهما قول الخلفاء: أمير المؤمنين يأمرك بكذا. وعليه من غيره٧ ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ .

Rujukan halaman ini: الإيضاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 84 (Shamela #7380, hlm. urut 287)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.