أنا المرعث لا أخفى على أحد ... ذرت بي الشمس للقاصي وللداني١
وإما؛ لأن المقام للخطاب، كقوله٢ الحماسية:
وأنت الذي أخلفتني ما وعدتني ... وأشمت بي من كان فيك يلوم
وإما؛ لأن المقام مقام الغيبة، لكون المسند إليه مذكور أو في حكم المذكور لقرينة كقوله٣:
من البيض الوجوه، بني سنان ... لو أنك تستضيء بهم أضاءوا
هم حلوا من الشرف المعلى ... ومن حسب العشيرة حيث شاءوا
وقوله تعالى: ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ ، أي العدل٤.
Rujukan halaman ini:الإيضاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 10 (Shamela #7380, hlm. urut 201)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.