قصروهُ جعلوهُ كالحزنِ ويكون العلاج كذلك نحو النُّزاء١، ونظيره من غير المعتل القُماصُ٢، وقلما يكون ما ضُم أوله من المصدر منقوصًا؛ لأن فُعلًا لا تكاد تراه مصدرًا من غير بنات الياء والواو, ومنه ما لا يعلم إلا سماعًا نحو: السماءِ والرشاءِ٣ والألاء٤ والمقلاء٥، ومما يعرف به الممدود الجمع الذي يكون على مثال أَفْعِلَةٍ فواحدها ممدود نحو أَفْنِيةٍ واحدُها فِنَاء, وأرشِيَةٍ واحدها رشاء.
الأصول في النحو · ابن السراج
Juz 2, hlm. 417
Rujukan halaman ini: الأصول في النحو، ج 2، ص 417 (Shamela #7365, hlm. urut 946)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.